عثمان العمري

243

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

وما كمد الحساد شيئا قصدته * ولكنه من يزحم البحر يغرق فقلت : واللّه أشار سيف الدولة إلى هذا البيت ، فاحجمت عن معارضة القصيدة ولصاحب الترجمة : كأن ثناياك اللآلي حرستها * بحق من الياقوت ليس له مثل وأما سواد خلته الخال فوقه * على الشفة العليا فذاك هو القفل وله أيضا : بادي من الجامع بادي الحيا * يختال في المشي على مهله فأبصر المرآة في راحتي * انظر بالعكس إلى شكله فغار من ذاك على حسنه * فحط يمناه على وجهه فداه روحي رشأ لم ار * أحسن في الادلال من فعله وله : أو ما ترى عرقا ألم بصدره * متقاطرا كمدامع المهجور فكأنما هو لؤلؤ متدحرج * من فوق ألواح من البلور وله : حييت أكرم بك من قادم * كنت لداء الشوق نعم الطبيب أديت ما حملت من منيتي * فذاك روحي يا رسول الحبيب وله : ورب مسرة فارقت فيها * حبيبي يوم سرت إلى العيون وهل ينسر لي بالقلب عين * وقلبي فاقد فيها عيوني